Close Menu
    What's Hot

    اليابان تنوي خفض ضريبة الاستهلاك على الأغذية

    يوليو 31, 2026

    تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف

    يوليو 27, 2026

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني

    يوليو 22, 2026
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    بصيرة الشرق – Basirat Asharqبصيرة الشرق – Basirat Asharq
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    بصيرة الشرق – Basirat Asharqبصيرة الشرق – Basirat Asharq
    الرئيسية » المنتدى الاقتصادي العالمي يرى آفاقاً كبرى للتعاون والفرص الواعدة في العلاقات بين الصين والخليج
    اقتصاد

    المنتدى الاقتصادي العالمي يرى آفاقاً كبرى للتعاون والفرص الواعدة في العلاقات بين الصين والخليج

    أغسطس 17, 2023
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    أكدت التقارير والدراسات الصادرة حديثاً عن المنتدى الاقتصادي العالمي، على متانة العلاقات بين الصين ومنطقة الخليج، والتي تتخطى حدود النفط والتجارة على اعتبار أنهما يشكلان معاً نسبة كبيرة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهو ما يفتح آفاقاً كبرى للتطلعات والفرص المستقبلية الواعدة.

     

    المنتدى الاقتصادي العالمي يرى آفاقاً كبرى للتعاون والفرص الواعدة في العلاقات بين الصين والخليج

    الناتج الإجمالي العالمي

    وجاء في التقرير أن الصين ودول الخليج تولدان مجتمعتين نحو 22% من الناتج الإجمالي العالمي، وهو ما يؤكد على الدور المحوري وما يجعلهما محركين رئيسيين للنمو العالمي، خاصة في ظل زيادة عمق العلاقات الاقتصادية بينهما وسط التحولات الجيوسياسية كبرى. ويؤكد أن التكنولوجيا والصناعات والألعاب الالكترونية تمثل فرصاً كبرى للتعاون المستقبلي.

     

    الطاقة

    ويرى التقرير، أن شرارة العلاقات الكبرى بدأت مع النمو الاقتصادي السريع للصين الذي أدى إلى زيادة كبيرة في الطلب على الطاقة، وبالتزامن كان هناك انتعاش خليجي هائل في الطلب على السلع الاستهلاكية من الصين. وأوضح أن إجمالي التجارة بين الصين ومنطقة الشرق الأوسط بلغ 505 مليارات دولار في عام 2022، وبنسبة نمو قدرها 76 % عن مستواها قبل عشر سنوات. وكان من اللافت أن إجمالي التجارة بين الصين ودول الخليج وحده تضاعف 3 مرات خلال تلك الفترة.

     

    الأبطال الجدد

    وأكد التقرير الذي أسهمت في إعداده شركة أوليفر وايمان للاستشارات، أن الروابط الاقتصادية الصينية-الخليجية، تتجاوز في أهميتها قطاع التجارة فقد اجتمع قادة الأعمال من الصين ودول مجلس التعاون الخليجي في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لـ”الأبطال الجدد” في تيانجين الصينية في يونيو الماضي وذلك لبحث كيفية تعزيز الفهم المتبادل للأسواق الداخلية لكلا الطرفين وبناء الشراكات. فبالإضافة إلى التعاون في مجال الطاقة، تعد التكنولوجيا والتصنيع والألعاب الالكترونية من القطاعات ذات الأولوية لكلتا المنطقتين، وتوفر فرص تعاون كبيرة.

     

    مجال التصنيع

    وبعد زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى المملكة العربية السعودية في ديسمبر 2022، أبرمت المملكة 35 مذكرة تفاهم مع شركات صينية، معظمها شركات خاصة. وكانت إحداها مع شركة هواوي الصينية العملاقة للتكنولوجيا.
    أما في مجال التصنيع، فتوفر التحولات العالمية المستمرة في مراكز التصنيع ومبادرات دعم الأصدقاء فرصاً لإعادة تشكيل سلاسل التوريد. مثلما حدث مع شركة إينوفيت، وهي شركة صينية ناشئة للسيارات الكهربائية، تبرز هذا التحول نحو قطاعات اقتصادية جديدة، وذلك من خلال مخطط استثمار بقيمة 500 مليون دولار في إنتاج السيارات الكهربائية في المملكة.

     

    قطاع الألعاب

    ويعد قطاع الألعاب بالفعل فرصة كبيرة عبر الحدود تعكس التفضيلات المشتركة وعادات المستهلك في كلتا المنطقتين، ويمكن أن يتضح ذلك من خلال استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على حصة تبلغ قيمتها 265 مليون دولار في شركة الألعاب الالكترونية الصينية فسبو في وقت سابق من هذا العام.
    ويؤكد التقرير أن شراكات الطاقة هي أكثر من مجرد نفط وغاز. فكلتا المنطقتين تتعرض لعوامل تغير المناخ، وبالتالي توفر تحدياتهما المشتركة فرصاً للتعاون التحويلي. وضرورة الاستثمار في الطاقات البديلة، وهو ما ظهر في الشراكة بين شركة منشأ فينتشرز ومقرها دبي، والشركاء الصينيين، لاستثمار ما يصل إلى مليار دولار في التقنيات النظيفة.

     

    طريق الحرير الجديد

    توصف العلاقات الوثيقة بين الصين والشرق الأوسط بوصف “طريق الحرير الجديد” باعتبار أنها أكثر من مجرد نفط وسلع استهلاكية بل ربما يكون الأمر الأكثر أهمية هو تدفق التقنيات والأشخاص والأفكار ورأس المال. فهناك بوادر جيدة تؤكد المضي قدماً في هذا السياق وذلك بفضل تزايد عدد الطلاب الشرق أوسطيين الذين يتعلمون لغة الماندرين، وكذلك أقرانهم في الصين ممن يدرسون اللغة العربية.

    المقالات ذات الصلة

    اليابان تنوي خفض ضريبة الاستهلاك على الأغذية

    يوليو 31, 2026

    تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف

    يوليو 27, 2026

    الإمارات تقلل الاعتماد على مضيق هرمز بمسارات جديدة

    يوليو 21, 2026

    الاتحاد الأوروبي يخفض حصص استيراد الصلب لحماية الصناعة

    يونيو 9, 2026

    أسعار الذهب والمعادن تتراجع لأدنى مستوى أسبوعي

    مايو 15, 2026

    إعادة فتح مضيق هرمز أولوية للاقتصاد العالمي

    مايو 4, 2026
    أحدث الأخبار

    اليابان تنوي خفض ضريبة الاستهلاك على الأغذية

    يوليو 31, 2026

    تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف

    يوليو 27, 2026

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني

    يوليو 22, 2026

    الإمارات تقلل الاعتماد على مضيق هرمز بمسارات جديدة

    يوليو 21, 2026

    الأسباني أولمو يعلق على تصرف لاعبي الأرجنتين

    يوليو 20, 2026

    موجة الحر تستنزف وتشل فرنسا وتهدد باريس بالحرائق

    يوليو 13, 2026

    بطولة مفبركة من أجل ميسي تشعل غضب الجماهير المصرية والعربية والرياضية العالمية

    يوليو 8, 2026

    كهرباء دبي تدمج الذكاء الاصطناعي في خدماتها الرقمية

    يوليو 6, 2026
    © 2023 بصيرة الشرق | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter