Close Menu
    What's Hot

    نتفليكس ترفع أسعار الاشتراكات في الولايات المتحدة

    مارس 28, 2026

    محمد صلاح أسطورة ليفربول يكتب تاريخاً كروياً خالداً

    مارس 25, 2026

    أستراليا تؤكد استقرار إمدادات الوقود رغم التحديات

    مارس 24, 2026
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    بصيرة الشرق – Basirat Asharqبصيرة الشرق – Basirat Asharq
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    بصيرة الشرق – Basirat Asharqبصيرة الشرق – Basirat Asharq
    الرئيسية » لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت
    ثقافة

    لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت

    فبراير 10, 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    مينانيوزواير، بريطانيا: تعد لوحة “أوفيليا” واحدة من أشهر الأعمال الفنية في تاريخ الفن البريطاني، وقد رسمها الفنان الإنجليزي جون إيفريت ميليه بين عامي 1851 و1852، وتُعرض اليوم في متحف تيت بريتن في لندن، حيث تجذب آلاف الزوار سنوياً إلى بريطانيا لما تحمله من جمال بصري وعمق أدبي ونفسي.

    لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت

    استلهم ميليه لوحته من شخصية أوفيليا في مسرحية هاملت لويليام شكسبير، وتحديداً من مشهد غرقها وانتحارها المأساوي بعد فقدانها للعقل نتيجة الصدمات العاطفية التي تعرضت لها. غير أن الفنان لم يقدّم أوفيليا بوصفها لحظة موت فقط، بل جسّدها في لحظة معلّقة بين الحياة والفناء، طافية على سطح الماء، بملامح هادئة ونظرة فارغة، في مشهد يجمع بين الجمال والرعب الصامت.

    تميّزت اللوحة بدقة غير مسبوقة في رسم الطبيعة، وهو ما يعكس انتماء ميليه إلى حركة جماعة ما قبل الرافائيليين، التي دعت إلى العودة إلى التفاصيل الطبيعية والصدق البصري قبل عصر الرسام رافائيل. فقد أمضى ميليه أشهرًا طويلة يرسم خلفية اللوحة في الطبيعة المفتوحة على ضفاف نهر هوغسميل في مقاطعة سري، ملتزماً برسم كل زهرة ونبتة كما هي في الواقع، حتى في الظروف الجوية القاسية.

    واللافت أن الزهور المحيطة بأوفيليا ليست مجرد عناصر جمالية، بل تحمل دلالات رمزية دقيقة مستمدة من الثقافة الفيكتورية؛ فزهرة الخشخاش ترمز إلى الموت، والأقحوان إلى البراءة، والبنفسج إلى الإخلاص والحزن، بينما تشير الصفصاف المنحني فوقها إلى الحب المهجور. هذا الاستخدام الذكي للرمز يعمّق البعد النفسي للعمل، ويحوّل اللوحة إلى نص بصري موازٍ للنص الأدبي الشكسبيري.

    أما شخصية أوفيليا نفسها، فقد أدّت دورها العارضة إليزابيث سيدال، التي اضطرت للاستلقاء لساعات طويلة في حوض ماء بارد أثناء الرسم، في تجربة شاقة أصبحت جزءًا من أسطورة اللوحة وتاريخها.

    اليوم، لا تُقرأ “أوفيليا” فقط بوصفها لوحة رومانسية، فهي تعد كذلك عملاَ فنياً يتناول قضايا المرأة، والهشاشة النفسية، والصمت المفروض على الألم، ما يجعلها عملًا متجدد المعاني، وقادرًا على مخاطبة وجدان المشاهد المعاصر رغم مرور أكثر من قرن ونصف على إنجازه.

    المقالات ذات الصلة

    محمد صلاح أسطورة ليفربول يكتب تاريخاً كروياً خالداً

    مارس 25, 2026

    الذهب يهبط 5% ويسجل أدنى مستوى في 2026

    مارس 23, 2026

    الاتحاد الأوروبي يخفض أهداف تخزين الغاز وسط الضغوط

    مارس 22, 2026

    الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر لأمن الخليج ووحدة الصف العربي

    مارس 18, 2026

    الإمارات والأردن يدعوان لوقف التصعيد وتغليب الحوار

    مارس 17, 2026

    دبي تعزز الشفافية بقانون جديد للمخالفات والجزاءات

    مارس 13, 2026
    أحدث الأخبار

    نتفليكس ترفع أسعار الاشتراكات في الولايات المتحدة

    مارس 28, 2026

    محمد صلاح أسطورة ليفربول يكتب تاريخاً كروياً خالداً

    مارس 25, 2026

    أستراليا تؤكد استقرار إمدادات الوقود رغم التحديات

    مارس 24, 2026

    الذهب يهبط 5% ويسجل أدنى مستوى في 2026

    مارس 23, 2026

    الاتحاد الأوروبي يخفض أهداف تخزين الغاز وسط الضغوط

    مارس 22, 2026

    الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر لأمن الخليج ووحدة الصف العربي

    مارس 18, 2026

    الإمارات والأردن يدعوان لوقف التصعيد وتغليب الحوار

    مارس 17, 2026

    دبي تعزز الشفافية بقانون جديد للمخالفات والجزاءات

    مارس 13, 2026
    © 2023 بصيرة الشرق | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter